
اختتم مشروع رواد التبليغ الديني عامه الأول بإنجازات ملموسة في بناء قدرات المبلّغين وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، مستفيداً من الخبرات الدولية ومعززاً لرحلة تعلم مستمرة لمواجهة تحديات العصر ضمن رؤية فعالة لنشر القيم الدينية.
يهدف المشروع إلى بناء جيل من المبلّغين والخطباء المؤهلين القادرين على مواجهة التحديات المعاصرة ونشر القيم الدينية بفعالية، مع تطوير البرامج والأنشطة لمواكبة المستجدات.
تم الاستعانة بمدربين دوليين عرب لتقديم دورات متخصصة، وذُكر في المقدمة بلوغ عدد الدورات 24 دورة متنوعة مع أنشطة مرافقة موسعة.
طرح معاصر لقضايا العقيدة ومنهجيات الحوار الفعال.
توظيف مفاهيم اجتماعية لفهم الجمهور والسياقات.
تقنيات صياغة الحجج وبناء الثقة والتأثير.
قراءة نقدية لموضوعات تاريخية حساسة.
مهارات الإلقاء وتنظيم الخطبة وإدارة الوقت.
تطبيقات حديثة تدعم العمل التبليغي والمعرفي.
منهجية التحقق، المصادر، والتوثيق العلمي.
تحليل الاتجاهات وبناء سيناريوهات للتخطيط.
تقاطعات القيم الدينية مع الأحداث التاريخية.
منطق الاستدلال وتماسك البنية المفاهيمية.
تحكم مخارج الحروف والإيقاع والتنغيم.
عرض نقدي وقراءة مقارنة للمقاربات الاستشراقية.
أدوات توليد الأفكار وحل المشكلات بطرق مبتكرة.
تنفيذ زيارات ميدانية لتعزيز الفهم العملي وربط التدريب بالسياقات الواقعية.
17 مشاركة في فتح الشباك المقدس، و3 قراءات لمجالس العزاء داخل الحرم الشريف.
لقاء من ساعتين مع الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الحاج حسن رشيد العبايجي لاستلهام الخبرة في تحويل التحديات إلى فرص نجاح.
الشيخ علي حسين في كركوك، الشيخ حسن البشيري في كركوك، الشيخ وسام الناصري في المثنى.
بتاريخ 12/2/2025 تم التشرف بزيارة العتبة الحسينية المقدسة بصحبة المشاركين وإقامة الحفل الختامي بحضور المتولي الشرعي سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي دام عزّه.
أُلقيت كلمة قيمة تؤكد تطوير مهارات التبليغ، وأُخذت صورة جماعية، ثم توزيع شهادات اجتياز السنة الأولى وهدايا تبركية من العتبة المقدسة.
عُقدت ورشة لقياس أثر العام الأول بحضور جميع المشاركين برئاسة د. إدريس أوهلال لاستيضاح الأثر المهاري والمعلوماتي وتحديد نقاط القوة والضعف ومعالجة الثغرات.
يمثل تقييماً منهجياً لمدى التغيير على مستوى المعرفة والمهارات والسلوكيات لفهم نجاح المبادرات في تحقيق أهدافها.