نظّم مشروع رواد التبليغ الديني ندوة حوارية مفتوحة استضاف فيها الأستاذ في الحوزة العلمية سماحة السيد طعمة الجابري، ضمن البرنامج العلمي للفصل السادس من المشروع.
واستهلّ سماحته حديثه بطرح سؤالين على المشاركين يتلخص الأول حول لماذا أريد أن أكون خطيبًا أو مبلّغًا؟ والثاني ما الدافع الأساس وراء هذا الاختيار؟.
وبيّن سماحته أن غاية التبليغ تنطلق من قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾، مؤكدًا أن التبليغ الديني امتداد لرسالة الأنبياء، وأنه تكليف ومسؤولية عظيمة قبل أن يكون تشريفًا.
كما تناول سماحته تجربته في مجال التبليغ الديني، وسبل تعزيز أثر المبلّغ في المجتمع، وأهمية توسيع مداركه المعرفية والثقافية بما يمكّنه من مواكبة احتياجات المجتمع وتوظيف معارفه في خدمة أفراده.
وأكد أن أفضل الخطباء هو الخطيب الخادم الذي يجعل من خطابه وخدمته سبيلًا إلى رضا مولاه، في تأكيد على ضرورة استحضار الإخلاص في العمل التبليغي وجعل الغاية منه خدمة الدين والمجتمع.
وشهدت الندوة تفاعلًا من الرواد عبر مداخلات وأسئلة تناولت قضايا علمية وتبليغية متنوعة، وأتاحت لهم فرصة الحوار المباشر والإفادة من تجربة المحاضر وخبرته العلمية والعملية.
واستهلّ سماحته حديثه بطرح سؤالين على المشاركين يتلخص الأول حول لماذا أريد أن أكون خطيبًا أو مبلّغًا؟ والثاني ما الدافع الأساس وراء هذا الاختيار؟.
وبيّن سماحته أن غاية التبليغ تنطلق من قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾، مؤكدًا أن التبليغ الديني امتداد لرسالة الأنبياء، وأنه تكليف ومسؤولية عظيمة قبل أن يكون تشريفًا.
كما تناول سماحته تجربته في مجال التبليغ الديني، وسبل تعزيز أثر المبلّغ في المجتمع، وأهمية توسيع مداركه المعرفية والثقافية بما يمكّنه من مواكبة احتياجات المجتمع وتوظيف معارفه في خدمة أفراده.
وأكد أن أفضل الخطباء هو الخطيب الخادم الذي يجعل من خطابه وخدمته سبيلًا إلى رضا مولاه، في تأكيد على ضرورة استحضار الإخلاص في العمل التبليغي وجعل الغاية منه خدمة الدين والمجتمع.
وشهدت الندوة تفاعلًا من الرواد عبر مداخلات وأسئلة تناولت قضايا علمية وتبليغية متنوعة، وأتاحت لهم فرصة الحوار المباشر والإفادة من تجربة المحاضر وخبرته العلمية والعملية.