المفهوم، الأهداف، والحاجة للملتقى القيادي
في عالم يتسم بالتغير المتسارع والتحديات الإدارية والتقنية المعقدة، برزت الحاجة الماسة لقيادة استراتيجية واعية توجه المؤسسات نحو المستقبل بدقة وثقة. من هذا المنطلق، نظمت العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع مؤسسة رواد للتنمية والإعلام «الملتقى القيادي الاستراتيجي الأول» في مدينة النجف الأشرف، في خطوة وُصفت بأنها علامة فارقة لوضع الأسس الحديثة للإدارة والقيادة في المؤسسات الدينية والعتبات المقدسة بالعراق.
أبرز أهداف وغايات الملتقى
- منصة تفاعلية رفيعة المستوى: تبادل الأفكار واستيعاب المفاهيم الحديثة في الفكر القيادي والتخطيط الاستراتيجي.
- مواجهة تحديات التقنية والذكاء الاصطناعي: بناء استراتيجيات استباقية لمواكبة طفرات الذكاء الاصطناعي والأتمتة الحديثة وتوظيفها لخدمة العمل المؤسسي.
- بلورة فكر قيادي رشيق: دعم الانتقال السلس للمؤسسات الدينية نحو مصاف المؤسسات الرائدة إقليمياً ودولياً.
- استعراض أحدث المستجدات الإدارية: الحوكمة الرشيدة، إدارة المواهب والكوادر البشرية، وإدارة التغيير المؤسسي.
التحضيرات والجولات التعريفية والمشاركون
قامت مؤسسة "رواد" بجولات خاصة ومكثفة لدعوة كبار المسؤولين والشخصيات الفاعلة، وشملت الدعوات:
- المؤسسات الدينية والعتبات: مكاتب مراجع الدين العظام، ممثلي العتبات المقدسة (العلوية، الحسينية، العباسية، الكاظمية، والعسكرية)، وأمانة مسجد الكوفة المعظم.
- القيادات الإدارية والأكاديمية: عمداء وأساتذة الجامعات، مدراء المراكز البحثية، والخبراء الاستراتيجيون من داخل العراق وخارجه.
محاور ومحاضرات الملتقى
شهد الملتقى سلسلة من الجلسات الحوارية والمحاضرات النوعية التي قدمها خبراء دوليون ومحليون، وركزت على:
- القيادة الرؤيوية وصناعة القرار: أدوات اتخاذ القرار في البيئات المضطربة وغير المستقرة.
- استشراف المستقبل والسيناريوهات: كيف ترسم المؤسسة الدينية مساراتها المستقبلية لـ 10 إلى 20 عاماً قادمة.
- حوكمة الموارد وتطوير الأداء: تحويل الأهداف الاستراتيجية إلى مؤشرات أداء تشغيلية ملموسة وناجحة.